فرض أتليتكو مدريد نتيجة التعادل على مضيفه برشلونة في قمة ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا -الإسبانية الخالصة- التي استضافها ملعب كامب نو وانتهت بهدف للكل، لتبقى بطاقة العبور للدور نصف النهائي معلقة لحين انتهاء مباراة الإياب التي ستقام على ملعب فيسنتي كالديرون الأسبوع المُقبل.

بدأ اللقاء بضغط من قبل الفريق المحلي على أمل تسجيل هدف مُبكر لوضع ضيفه المدريدي تحت ضغط، إلا أن رجال دييجو سيميوني نجحوا في غلق كل الطرق المؤدية لمرمى الحارس البلجيكي "كورتوا" الذي لم يتعرض لأي اختبار حقيقي طوال الـ20 دقيقة الأولى التي عجز خلالها ميسي ورفاقه من اختراق المناطق المُحرمة للأتليتي.

الفرصة الأولى في المباراة، صنعها لونيل ميسي بتمريرة حريرية للرسام "أندريس إنيستا" الذي هرب من مصيدة التسلل، ومن ثم وجد نفسه وجهاً لوجه أمام الحارس القادم من تشيلسي على سبيل الإعارة، لكن المدافع "جودين" تدخل في الوقت المناسب وأبعد تسديدة الدولي الإسباني لركلة ركنية لم تُستغل.

مع مرور الوقت، دخل الزوار أجواء المباراة بشكل تدريجي حتى بعد خروج نجمهم الأول "دييجو كوشتا" الذي اضطر لمغادرة ملعب كامب نو بداعي إصابته التي مني بها أثناء سير المباراة، وقبل نهاية الشوط الأول بعشر دقائق، تمكن فريق العاصمة من مبادلة كبير كتالونيا الهجمات، ولولا تألق الحارس بينتو، لخطف دييجو ريباس هدف فريقه الأول بتصويبة أرضية زاحفة أطلقها من على حدود منطقة الجزاء، وتصدى لها الحارس البديل ببراعة يُحسد عليها.

وعلى الرغم من احتساب العديد من الأخطاء لأصحاب الديار من على حدود منطقة الجزاء، إلا أن دفاع الأتليتي نجح في التعامل مع كل الكرات الثابتة باقتدار بفضل الطول الفارع لقلبي الدفاع وتمركز الفريق بأكمله بشكل صحيح داخل منطقة الجزاء، لينتهي الشوط الأول الجيد نوعاً ما بالتعادل السلبي.

ومع بداية الحصة الثانية، فاجأ دييجو ريباس الجميع بصاروخ لا يُصد ولا يرد سكن شباك حارس برشلونة المغلوب على أمره، لتعلن الدقيقة 56 عن تقدم الفريق المدريدي بأولى الأهداف وسط حسرة الجماهير الكتالونية التي لا تُصدق تأخر فريقها، قبل أن يرد الرسام إنييستا بتمريرة رائعة لنيمار، على إثرها انفرد الأخير بالحارس البلجيكي وغالطه بتسديدة من لمسة واحدة.

بعد هدف التعديل مباشرة، ضغط البرسا بطول الملعب وعرضه من أجل تسجيل الهدف الثاني، وشهدت تلك الدقائق تألق استثنائي لإنييستا الذي حاول مغالطة الحاري كورتوا بتصويبة قوية من على حدود منطقة الجزاء، لكن الحارس الشاب انتفض كالأسد على الكرة وأبعدها لركنية.

استمرت هيمنة واستحواذ برشلونة على مجريات الأمور حتى الدقائق الأخيرة التي تعرض خلالها الدفاع المدريدي لضغط هائل، لكن ثبات الدفاع ومن خلفه الحارس البلجيكي المتميز، أبقى الوضع كما هو عليه إلى أن أطلق الحكم صافرة النهاية معلناً انتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.


أهداف المباراة :


إرسال تعليق

 
Top