ميسي بدأ الموسم بشكل جيد بعد أن سجل هدفين في المباراة الأولى في الدوري الاسباني، إلى أن سجل كريستيانو هاتريك (في الأسبوع 4) ووصل لـ 5 أهداف، وبعدها لم يتمكن الأرجنتيني من تجاوز البرتغالي.
حيث بدأ مهاجم ريال مدريد بالسير على خط تهديفي مثير للإعجاب (9 مباريات على التوالي)، وبعد 12 مباراة، كان قد حقق 10 أهداف أكثر من ميسي (20 مقابل 10)، وفي الجولة الـ 15، كان الفارق هو الأعلى هذا الموسم: 12 هدفاً، بعد أن سجل كريستيانو 25 و 13 لميسي.
ومنذ ذلك الحين، بدأ ميسي بالحد من المسافة بينهما: سجل أهدافاً في 7 مباريات (وسجل في آخر 6 مباريات الماضية على التوالي)، أي ما مجموعه 13 مباراة، في حين أضاف كريستيانو فقط 3 إلى سجله، والآن، فالمسافة بينهما هي 2 هدفان فقط.
على الصعيد العالمي، ميسي هو الزعيم: 26 هدفاً في الدوري الاسباني، 3 في الكأس و8 في دوري أبطال أوروبا، أي 37 في المجموع، ويتفوق بهدف واحد على كريستيانو رونالدو، الذي لعب في 6 مسابقات: الدوري الإسباني (28)، وهدف في الكأس، 5 في دوري الأبطال، لم يسجل في كأس السوبر الإسباني، 2 في كأس السوبر الأوروبي، ولم يسجل في كأس العالم للأندية.
المعركة بين ميسي وكريستيانو لها تأثير مباشر في أوروبا: فكلاهما يقودان الصراع على جائزة الحذاء الذهبي، وهذا الكلام منذ أن لعب الإثنان سوياً في الدوري الاسباني، وحتى الآن فكريستيانو لديه 56 نقطة وميسي 52، حيث ان الهدف يقابله نقطتان في الدوري الإسباني.
والثالث هو الروسي يفغيني كابييف، الذي يلعب في الدوري الإستوني مع كالف سيلاميا، وسجل كابييف 36 هدفاً، ولكن في هذه المسابقة فالهدف يقابله نقطة واحدة فقط، والمهاجم الروسي هو الثالث في الترتيب برصيد 36 نقطة، الرابع والخامس نيمار ودييجو كوستا مع 17، أي 34 نقطة.


إرسال تعليق