برشلونة يمكن أن يكون مرة أخرى في صدارة الدوري، على الأقل مؤقتاً، لأول مرة بعد أسابيع عديدة كان فيها خلف ريال مدريد، والذي سيلعب الأحد في إلتشي. 


على الرغم من أن لويس إنريكي أمس نفى ذلك، ولكن الحقيقة أن الفوز على ملقا بعد ظهر هذا اليوم سيضع الضغط على أنشيلوتي وفريقه المهتز رغم الفوز على شالكه في دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا.
المدرب الإسباني سيراهن مرة أخرى على التناوب بعد أن دافع عن هذه السياسة في مؤتمره الصحفي يوم الأمس، ولكن لا يزال لديه رحلة بحر هذا الأسبوع إلى مانشستر والعين ستكون على الفوز في الأبطال.
الأمر الذي لا جدال فيه هو ليو ميسي، والذي يقبع حالياً بفارق هدفين عن كريستيانو رونالدو في تصنيف البيتشيتشي، وهو أمر لم يكن لنا أن نتصوره قبل بضعة أشهر، فالنجم الأرجنتيني في لحظة استثنائية عقلياً وجسدياً.
ميسي يريد أن يحافظ على هذه السلسة المتميزة والأداء المبهر الذي ظهر عليه في الأسابيع الأخيرة، ويتضح ذلك جلياً من خلال معرفتنا أنه تدرب طوعاً في أحد أيام العطلة الممنوحة من مدربه.
ملقا قد يكون حاجزاً أمام البرغوث والبارسا، فهو الفريق الذي أوقف النادي في النصف الأول مع 0-0 في الجولة الـ 5، وكانت أول مباراة لبرشلونة إنريكي لا يحقق فيها الفوز في الدوري أو الأبطال.
وعلاوة على ذلك، منذ أن خسر النادي زمام المبادرة، لم تتح له الفرصة للعودة إلى أعلى الترتيب، إلا في هزيمة الأنويتا التي فتحت سيولاً من الانتقادات، المباراة الأولى من عام 2015، وجاءت بعد أن خسر ريال مدريد في المستايا ضد فالنسيا.
ويأمل لويس إنريكي في الحصول على دعم من الكامب نو بالنظر إلى موعد المباراة، 06:00 مساءاً، وهي مناسبة لأن يكون هناك دعم كبير، مثلما حدث ضد ليفانتي، على الرغم من أن التوقيت كان سيئاً في الآونة الأخيرة.

إرسال تعليق

 
Top