تدخل توماس بينا لم يضر فقط بكاحل سيرجيو بوسكيتش، ولكنه أنهى تناوب لويس انريكي، فغياب "بوسكي" لا يبقي بديلاً في خط الوسط في مركزه إلا ماسكيرانو، وسوف يلعب الأرجنتيني ثلاث مباريات متتالية وربما في الكلاسيكو.

إصابة بوسكيتش أضرت تماماً بمخطط الجهاز الفني للفريق، وكانت الفكرة الأولية أن يلعب خافيير ضد رايو في خط الوسط، حيث أن مميزات منافسيه تفضي لعبه في الارتكاز لقطع الكرات بغية تجنب الهجمات المضادة، ومن ثم يعود ماسكيرانو إلى قلب الدفاع ضد مانشستر سيتي وريال مدريد.
إصابة بوسكيتش أضرت تماماً بمخطط الجهاز الفني للفريق، وكانت الفكرة الأولية أن يلعب خافيير ضد رايو في خط الوسط، حيث أن مميزات منافسيه تفضي لعبه في الارتكاز لقطع الكرات بغية تجنب الهجمات المضادة، ومن ثم يعود ماسكيرانو إلى قلب الدفاع ضد مانشستر سيتي وريال مدريد.
ومن غير المعروف حتى الآن مدى خطورة إصابة بوسكيتش ولكن ما هو مؤكد أنه سيغيب غداً، وعلاوة على ذلك، فإنه ليس من الواضح أن "بوسكي" يمكن أن يلحق ببرشلونة-ريال مدريد في 22 مارس المقبل، وعما إذا كان في أفضل حالة، وعليه فإن ماسكيرانو سيلعب كل شيء.
والاحتمال الآخر الذي لدى لويس انريكي هو الرهان على لاعب خط الوسط في برشلونة 'B' سيرجي سامبر، وهو أحد اللاعبين الشباب الذين يحبهم المدرب ودخل في تشكيلة الفريق في بعض المواجهات وظهر لأول مرة في دوري الأبطال.
ولكنه لم يستدعى ضد رايو بسبب سفره إلى لوغو لمساعدة الرديف على الخروج من منطقة الهبوط، بيد أن الفكرة من المدرب استدعاؤه في المستقبل للعب في الارتكاز إذا لزم الأمر أو للإصابة.
وهناك لاعبان آخران قادران على لعب هذا الدور في تشكيلة النادي الحالية: تشافي وراكيتيتش، ولكن الآن فالمدرب الاسباني يبدو أنه يستبعد هذه الخيارات.
الدفاع: غياب بوسكيتش لا يؤثر فقط على خط وسط برشلونة، ولكنه يطال خط الدفاع أيضاً، فمع تغير مركز اللاعب الارجنتيني تنقص بدائل الدفاع، وسوف يكون الاعتماد على ماتيو وبارترا للعب إلى جانب بيكيه في المباريات المقبلة.
ماسكيرانو حالياً لديه بطاقتان صفراوان، وهذا لا يطلق جرس الإنذار، ولكنه في حالة حصوله على إنذرات في الثلاث مباريات المقبلة سيغيب عن الكلاسيكو، وبالتالي يجب عليه أن يكون حذراً.
إرسال تعليق